Showing posts with label Jordan. Show all posts
Showing posts with label Jordan. Show all posts

Sunday, 25 May 2008

سنتخطى حاجز الكوتة


عمر شاهين [2007-11-05]
المجتمع الأردني يتطور بشكل كبير، ويقفز نحو التحضر الفكري وكما تمنى العقلاء أن تأخذ المرأة حقها كإنسانة لا كأنثى فقط تحمل جسد مثير أو حضور أنثوي أو نعاملها بشفقة على أساس أنها تملك حضوراً عددياً بين السكان.

المرأة قفزت الآن عن تحجيمها ولم يعد الوقوف بجانبها عيبا يتهرب منه أقرب الناس إليها،وفي المقابل تجنبنا ثقافة العيب من مناصرة امرأة و أن نقف مع بعضهن لأنهن نساء فقط فلا نريد أن نملأ مقاعد يكتب عليها" لنساء فقط" تجمد باسم نصرة المرأة .
المرأة انتصرت في الحياة الاجتماعية لا لأنها تحارب أو تتحدى الرجل، بل لأنها شاركت وإياه في تغيير بعض الأفكار التي وضعتها مفاهيم خاطئة بعيدة عن الدين الإسلامي و المسيحي اللذان أعطياها دورا وقيمة ومحاسبة مساوية للرجل، و العادات أيضا أنصفتها ولم تهمشها ، تم هذا بمعاونة الرجل العاقل الذي لم يكن يوما خصما لها بل فارسا مغوارا ضد حجب العقل والفكر باسم الجسد .
كنت متخوفا دوما من "الكوتة" لا أن تفشل وحسب، بل أن تجعل المرأة أضحوكة ، عندما تهرب المرأة العاقلة الواعية من مواجهة الهم الاجتماعي والمشاكل المحيطة بها وأن تتجه للمفاخرة أو يرعبها الفشل أو حتى تتجنب مواجهة الأقارب والمحيطين بإعلانها أنها تريد ترشيح نفسها ، ومع أننا ما زلنا نواجه بعض المعوقات في أن تخرج المرأة القادرة المتمكنة للساحة الانتخابية ـ إلا أن ما حقق في الانتخابات البلدية الأخيرة جيد ومطمئن لحد ما .
كنت أتمنى لو أني دعوت بعض القنوات الفضائية العربية لبعض المهرجنات النسائية التي حضرتها، فقد كان الوالد والأخ والزوج من ثقافات مختلفة عشائرية، ودينية ، يفتخرون وهن يقدمون المرأة في للتحدث ولتكون فارسة في البرلمان القادم، ويطف العشرات من الأطفال والشباب، والنساء، والشيوخ، ليشاهدوا امرأة تخطب بهم وتتحدث عن همومهم بعد أن كان هذا في مناطق عديدة منظراً شاذا، هذا لو صور وعرض لأظهرنا للعالم كم تتطور المجتمع الأردني في نظرته الإنسانية للمرأة ، فقد كان لسنوات خلت لا يجرؤ رجل أن يحدث بعض المعارف بترشيح زوجته أو أخته ،فيضحك عليه الناس لمجرد عرض الفكرة، وهنا نستطيع أن نقول أن المرأة انتصرت وتخطت الكثير من الحواجز المتخلفة التي كانت تقسم أحقية الفكر والحضور حسب الجسد .
المرأة ستتخطى قريبا الكوتة ،لأنها انتصرت مبكرا في هذا الظهور الذي كنا نظن أننا نحتاج لسنوات طويلة كي نشاهد حشود كثيفة تسمع لامرأة تحدثهم وتحثهم على النهوض ،فما أجمل أن نرتقي عن الرؤية للمرأة كجسد مثير إلى عقلية مثيرة.
Omar_shaheen78@yahoo.com

المصدر

التنمية السياسية الاردنية : عورة و انكشفت


د.عبدالفتاح طوقان [2007-11-10]
اختلطت المفاهيم لدى المرشّحين للمجلس النيابيّ الأردنيّ، المقرّر له العشرين من هذا الشهر. و لم يَعُدْ الناخب في الأردن يعرف مَن ينتخب و أي منهج اجتماعيّ أو سياسيّ مطروح من قِبَل المرشّحين، باسشتناء انتخاب أبناء العم و العشيرة، حسب ما ورد في حلقة تلفزيونية مسائية بثت يوم الجمعة 12 نوفيمر 2007 على الفضائية الأردنية، بمشاركة لجان المرأة من المحافظات المختلفة.

و من منطلق "الأقربون أوْلى بالمعروف" الانتخابيّ، ضاع دور المرأة و برزت شعارت غابت عنها الحريات و المشروعات الوطنية، و أضحت لافتات و شعارات أقصت الفكر السياسيّ، و محت قضية الوعي بدور البرلمان التشريعيّ، و مفاصله النموذج الأكثر شيوعاً، و في الوقت نفسه رفرفت فوق رؤوس الناخبين عبارات لا تصون النظام و لاتحمي الدستور.

شعارت بعضها مغلف برداء سميك من التخلف السياسيّ، و تعزل الناخب عن التفعيل المشترك لدوره و أحقيّته في اختيار ممثلي الوطن .

و السؤال المحير و المقلق: لماذا هذا التراجع و الوهن و العجز السياسيّ؟ و أين دور وزارة التنمية السياسية؟ و ماذا كانت تفعل لإعداد الساحة الانتخابية بصورة حضارية سياسية؟ أين ذهبت مضامين و موارد و إسهامات الوزارة كما تَوهّم البعض في أنها ستقدم صورة جديدة و إيجابية لإفادة الوطن؟

شعارات انتقلت من محافظة الى اخرى، بدائية، و عاملها المشترك كلمة "للجميع"؛ و منها "الوطن للجميع" و "الصحة للجميع" و "التعليم للجميع". و أصبحت كلمة "الجميع" لازمة موسيقية ناشزة، توحي بأنّ الوطن جُزِّئ، و أنّ الأردن يتميّز بالتجزئة، و هذا غير صحيح؛ فأين دور الوزارة؟ و ماذا كانت تفعل طوال سنوات تأسيسها؟

شعار "للجميع" من منطلق الشيوع مرّ مثل السهم الجارح في بلد ملكيّ النظام دون أنْ يرى أحد الخلل السياسيّ، فمَن يخدع مَن؟ هل الوزارة تخدع المواطن؟ أم أنّ المرشّح يخدع الناخب؟ أم أنّ المطلوب هو عزل المجتمع عن الدور الحقيقيّ للمجلس التشريعيّ؟

و الأهم، لماذا خلت الساحة من الأحزاب العلنية؟ و لماذا تغلغلَ بعضُ دعاة الترويج في منافسة عبر الخطاب الدينيّ، تحت عين و فؤاد الحكومة، التى هاجمتهم ثم عقدت معهم صلحاً انتخابياً مرحلياً؟ هل هذا هو دور التنمية السياسية و استحقاق التحول الديمقراطي؟

هل نلوم القطط السمان التى دخلت بموازينها المالية الى ساحات الانتخابات بهدف اغتصاب السلطة و التحرش بالساسة؟ أم نلوم الوزارة التى لم تفلح في بناء شباب سياسيّ؟

إنّ مفهوم التنمية السياسية كما هي "الرؤية الملكية" في المشاركة و التحصين و الحريات الوطنيّة، لم يُستخدم و لم يُفعّل و لم يدرس؛ و إنّما نُشِر ارتباطاً بمصالح فئة على فئة، و هذا يهدد قانون الوطن.

من هذه الرؤية التى تجلت في كتاب تكليف سامي يطرح السؤال عن التنمية السياسية التى بذرها الملك في حياة نحو الافضل؛ تمنح الشعب الاردنيّ فرصة مؤكّدة للتعبير عن المشاركة بعقل و وعي و علم في الحياة الاردنية، عبر تأسيس تربويّ سياسيّ في دولة ملكية يقودها الهاشميون.

إنّ المتابع لما يحدث في الساحة الانتخابية، يجد شعارات تجعل الوطن مثل اللحم المكشوف الذي يغري بالفتنة و الالتهام.

و في جانب آخر يظهر خلل وعي بعض المرشّحين بالدستور، الذي أكّد في بنوده على ما ورد في شعاراتهم، و لعلّ بعضهم ظنّ أنّ الانتخاب لجوقة موسيقية؛ فأدخل الصوت الفقهيّ، و النغمة الصدامية، و اللحن الكاظمي، متصوّراً أنّه يملك مذهبَ عزل الوطن عن أبنائه، و آخرين التفحوا بماكينة التخوين و التآمرية، و لم يُخلُ الأمر من الاستقواء بصور المخلوعين و الخالعين.

إنّ دور وزارة التنمية السياسية كان لا بدّ أنْ يظهر واضحاً جلياً من خلال الإسهام في التوعية و تعميق و تفعيل المتشرك الوطنيّ الأردنيّ، و تقديم صورة حضارية إيجابية لدور الأحزاب الأردنية الوطنية، دون أية حساسيّة من العشائرية، و بتصوّر أعمق و أبعد من حرق مراكز التسوق الإنتخابيّ.

يعتقد البعضُ أنّ الشارع الأردنيّ انخدع بدور وزارة التنمية السياسية، التى قامت بأجرأ ختان سياسيّ ضد السائد الديمقراطيّ، و هي مطالبة بتقديم أوراق اعتمادها من جديد للمجلس النيابيّ المنتخب بصورة مختلفة عما ظهرت عليه نتائج افعالها على الارض الطيبة، وقتَ الانتخابات النيابية، التى هي مونديال التنمية السياسية المحلي.

الخطاب السياسيّ الصحيّ الناضج و العقلانيّ، المتصالح مع الأردن و العالم، موجود لدى البعض و لكنهم قلّة مبدعة.

aftoukan@hotmail.com

المصدر

المرأة العربية وتحديث ثقافتنا


د.مهند مبيضين [2007-11-05]
يناقش اليوم سياسيون وباحثون ومفكرون ومثقفون عرب، موضوع المرأة العربية في ندوة تحمل عنوان: "المرأة العربية: آفاق المستقبل" بتنظيم من منتدى الفكر العربي المؤسسة التي اخذت على عاتقها البحث في المسألة الثقافية العربية وما تتعرض له المجتمعات العربية من تحديات ثقافية وسياسية واقتصادية. وتناقش الأوراق المقدمة آليات النهوض بالمرأة في الوطن العربي، وتأثير التحولات العالمية عليها، وثمة جلسات حول المرأة في التشريعات العربية والإعلام العربي.

المشاركات المقدمة من هذا المؤتمر جادة، وتستحق المتابعة، ولعل النجاح الذي يمكن ان يحالف اي مناسبة علمية يكمن في القيمة المعرفية التي يمكن ان ترشح في إناء النقاش والحوار العقلاني الحر. وهنا فإن أول النجاحات التي يمكن ان نأمل بالوصول إليها تكمن في الأمل برفع نصاب الحديث عن حال المرأة العربية، لنرتقي من مستوى التوصيف والبحث الى مستوى المسألة الثقافية، لأن أي اصلاح وأي تشريعات وأي مبادرات وأي دراسات لا تثمر في إحداث تغيير منشود اذ لم يؤسس لها ثقافة رافعة ودافعة للتغيير المطلوب.

قيل الكثير عن المرأة العربية, وتحدث الخبراء كثيرا عن الجندر وفتحت اقسام اكاديمية لدراسات المرأة وتتقدم اليوم المرأة للانتخابات تحت مظلة الكوتا في الاردن, وقبل ايام كانت مشاركتها في سلطنة عُمان لافتة على مستوى النتيجة والسلوك الانتخابي، ولكن من غير المعقول ان نتحدث عن تمكين المرأة سياسياً او المرأة وأزمة النوع الاجتماعي والمرأة والتشريعات، وما زالت المناهج الدراسية - وقليل منها اصلح- تَُقدم صورة سلبية عن المرأة وتحصرها في اطار العمل المنزلي وتربية الاولاد، في حين تضخم صورة الرجل ويجري تنميطها في صورة واحدة وهي العامل راعي الاسرة ومدبر امورها.

لا ينتقص هذا الكلام من اهمية اوراق ندوة منتدى الفكر العربي، بل على العكس، فهي اوراق جادة ومعاينة وفاحصة بشكل دقيق، وجرى العمل عليها من قبل المؤسسة المنظمة والباحثين ووزعت على محاورها بشكل متساوق، وهي في هذا الجانب تحتاج إلى التفعيل كأن يستفاد منها في تقديم اطر معرفية ضمن مناهج التعليم العربي، لتتحول إلى مطلب مجتمعي وثقافي يسهم في تعميق ايجابياتها ويحد من السلبيات التي تطرحها عن واقع المرأة.

صحيح ان اوضاع المرأة العربية في تقرير التنمية البشرية العربية لعام 2005 جاءت مبشرة بإسهامات بارزة وطنية للمرأة في ميادين الادب والعلوم، لكن ذات التقرير بين ان الحاجة ماسة لإزالة بذور التمييز ضد المرأة العربية من التقاليد العربية والدعوة الى الاجتهاد والتفسير المستنير في مختلف القضايا للتغلب على العراقيل الثقافية التي تحول دون تقدم المرأة.

اخيرا يظل التغيير والتحديث الثقافي موكولا بالثقافة تجاه صورة المرأة كمطلب سابق للتمكين السياسي والمعالجة التشريعية.


المصدر

ما هو دور" المرأة الأردنية في الانتخابات النيابية " من أجل ايصال همومها


[2007-11-04]
عمّون: محمد زكي دقامسة.

ينتظر الأردنيون استحقاقاَ دستورياَ وهو الانتخابات النيابية.و إن كانت الانتخابات بشكل عام ليست كل الديمقراطية، إلا أنها تظل أهم أشكالها و أبرز سلوكياتها، خاصة إذا عكست و كرست "ثقافة الديمقراطية" بما تعنيه من شفافية و مساواة و تنمية روح المواطنة.و المواطنة ليست حقوقا فحسب، بل واجبات تجاه الوطن و قضاياه ،ولعل أهم هذه الواجبات المشاركة الواعية والفاعلة في الحياة السياسية ترشحا وانتخابا.

وتظل الديمقراطية عرجاء والعملية السياسية بتراء، ونصف المجتمع غائب أو مغَّيب أو مخطوف. ففي حين هيأت الدولة البيئة السياسية والقانونية، لتمكين المرأة من ممارسة حقها في العلمية السياسية، آثرت المرأة الجلوس في المقاعد الخلفية، مكتفية بانتخاب الرجل وفق إرادة هذا الرجل. فالمرأة والحالة هذه أصبحت جزءا من المشكلة بدلا من حلها، وقد جعلت من نفسها "بنكا للاصوات" تقدم قروضا غير مستردة وبالتأكيد بدون فوائد.

جميل هذا الإيثار ولكنه أجمل حين يكون باتجاهين، أو حين يكون الإيثار للوطن من خلال تفعيل كل مكوناته رجالا ونساء. من هنا جاءت الكوتا كمدخل تلج منه المرأة في الحياة العامة. وعلى الرغم من تباين الآراء حول الكوتا النسائية، تظل السبيل الوحيد حتى تتغير منظومة القيم الاجتماعية، وصولا إلى تحقيق مفهوم "المرأة السياسية". عندها تصبح الكوتا حالة طارئة هيأت فرصة وأرست تقاليد في العمل السياسي.

وحتى تصبح الكوتا من الذاكرة، على المرأة أن تخرج من "خزانة ملابسها"، وتعزز ثقتها بنفسها وتندفع كما الرجل مشاركة نشطة ومواطنة فاعلة منتمية، تنتخب المرأة حين تكون المرأة هي الأقدر , كما تنتخب الرجل عندما يكون هو الأجدر .وحتى تكون المرأة هي الأقدر عليها أن تتبنى قضايا الوطن في حالة فعل لا ردة فعل، وتبتعد عن التأنيث في طرحها أو تقديم نفسها كضحية لا حول لها ولا قوة , عندها وعندها فقط تستطيع أن تقدم للوطن نموذج "المرأة السياسية".

ويعتبر الانتخاب توكيلا ونيابة ويتم باختيار وكلاء ينوبون عن الأمة في التشريع ومراقبة الحكومة، والمرأة في الإسلام ليست ممنوعة من أن توكل إنسانا بالدفاع عن حقوقها والتعبير عن إرادتها كمواطنة في المجتمع.هذا بالإضافة إلى المبادرة الملكية التي أطلقها جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم وهي الكوتا النسائية، التي تعتبر إنجازا حضاريا حقيقيا.

وفي النهاية يجب أن نؤكد ضرورة مشاركة المواطنين مشاركة واسعة في الانتخابات المقلبة والتي ستجرى في (العشرين من تشرين الثاني من عام ألفين وسبعة) لاختيار الأفضل في تقديم الخدمات التي يحتاجها المواطن بسوية عالية سواء أكان رجل أم امرأة وبدون التحيز للرجل على حساب المرأة.

Dagamseh2010@yahoo.com

المصدر

Friday, 23 May 2008


العنف الاقتصادي ضد المرأة تجريد لمشاعرها قبل جيبه

[2008-03-02]
عمون- طارق العاصي - تجابه المرأة تحديات كثيرة في حياتها خصوصا على صعيد حياتها الاسرية, ومن جملة هذه التحديات العنف الاقتصادي الذي تمارسه الاسرة او الزوج بحقها.

وغالبا ما يتمثل هذا العنف بحرمان المرأة من اخذ حقها من المال وعدم اعطائها »مصروف الجيب« على اقل تقدير, بحيث يكون الرجل هو المتحكم الوحيد بمصاريفها فهو من يقرر ما تحتاجه او ما لا تحتاجه, وبذلك يتحقق مفهوم العنف الاقتصادي. بحيث تتجرد المرأة من صلاحياتها في التصرف بشؤون مالها الخاص.

فبعض النساء الموظفات تعطي بطاقة A.T.M لزوجها ليسحب ما شاء من رصيد راتبها, وبذلك تكون الزوجة معتمدة اعتمادا كليا على الزوج لاعطائها من راتبها وغالبا هو من يشتري لها حاجياتها ويرفض اعطاءها المال لتشتري ما تشاء, حكايات كثيرة قد نسمعها ولا نصدقها واخرى نقف عندها حائرين.

فالنساء اللواتي تحدثن لعمون اعربن عن تذمرهن من العنف الاقتصادي الممارس عليهن:

مها سيدة متزوجة وتبلغ من العمر 45 عام اشارت الى موضوع العنف الاقتصادي الذي يمارس ضد المرأة بأنه شبح يطارد المرأة كي تفقد رغبتها بالحياة فهي تعاني من سلطة زوجها التي لا تنتهي فهي تعمل معلمة ولا تأخذ اي شيء من راتبها فزوجها يأخذ كل راتبها وهو من يعطيها المال, وعن ذلك تقول مها عندما اطلب من زوجي مالا لشراء حاجيات خاصة, لا يعطيني وعندما اقول له اريد من راتبي يقول راتبك يذهب ليصرف على المنزل, فأنا اشعر دائما بأنني عاجزة عن مواجهة هذا الظلم فليس هناك من الجأ اليه لذلك اقول لنفسي ابنائي في اعمار حرجة ومصيرية فعلي البقاء معهم.

رلى سيدة اخرى تعاني من العنف الاقتصادي فزوجها يرفض اعطاءها اي مصروف للمنزل فهو من يشتري كل شيء ولكن من اقل القليل وغالبا هو من يشتري لها ملابسها التي ترفض لبسها, وتأتي من اخواتها بغيره, فزوجها دائما يردد عبارة »المرأة ما بتتحمل مصاري« فهو يسيطر على كل ما تملكه ولا تستطيع ان تتصرف بشيء من دون علمه.

روان التي تعاني من سيطرة والدها فهو يأخذ راتبها كاملاً ويعطيها مصروفا يوميا وفي ذلك تقول روان اتمنى ان آخذ راتبي كاملا وانا لن ابخل على اخوتي بشيء, فأنا اتمنى ان اعيش شعور بأنني موظفة وانسانة ولست آله تدر النقود, وباعتقادي ان موضوع العنف الاقتصادي ضد المرأة من ابرز امراض العصر التي تنعكس على نفسية المرأة وتجعلها امرأة بدون كيان, وبالنسبة لي انا اجابه هذه المواقف مع والدي واعارضه لكنه غالباً ما كان يصرخ بوجهي, ويقوم بعمل مشاكل لوالدتي لذلك اصبحت اختصر المشاكل واعطيه الراتب كاملا.

اما عبلة التي رفض والدها ان تتزوج قبل ان يأخذ على راتبها قرضا بنكيا مقابل زواجها وفي ذلك تقول عبلة اعمل في مجال التعليم ووالدي مصر على ان لا اتزوج قبل ان اتقدم بطلب قرض مقداره 8 آلاف دينار وقد قام بعمل ذلك مع شقيقاتي فلم تتزوج اي واحدة دون ان تأخذ قرضا على راتبها فهذه سياسة يتبعها والدي تعويضا عن دراستنا الجامعية.

آمال سيدة اخرى حرمها والدها من ورثتها حيث دفع لها مبلغا من المال مقابل ان تتنازل عن الورثة لاخوتها الذكور والحجة في ذلك ان الاولاد اولى من النسيب بالورثة واشارت آمال ان الوضع المادي لاسرتها مترد ٍ الا انها تنازلت لانها خائفة من والدها واكدت آمال ان موضوع العنف الاقتصادي ضد المرأة بات مطروقاً بكافة اشكاله واطيافه فالمرأة احيانا تكون مجبرة على ان تعيشه لانها لا تملك اي شيء لتتحدى واقعها.

ويبدو ان بعض السيدات تجابه العنف الاقتصادي بتقبل ورضى وذلك لقبولها بهذه الممارسة حيث اكدت فادية لوكاشة:

بعض السيدات يتقبلن موضوع "طمس الشخصية"بارادة وتقبل بحيث يمارس العنف الاقتصادي ضدها وهي متقبلة من باب الستيرة ،بحيث ياخد الزوجها او عائلتها راتبها وهي متقبلة وبالنبسة لي اتعارض تماما مع اي مرأة تنتقد هذا العنف وهي متقبلة فعلى كل شخص ان ياخد حقه وان يكون له الحرية الكافية في التمتع من راتبه ودخله فعلى المرأة ان تجابه العنف الاقتصادي الذي يمارس عليها بقوة لانها في النهاية تدافع عن حقها ،بعض السيدات تتعرض لضرب نتيجة مطالبتها بحقها وهذا ايضا من باب العنف الممارس على المرأة ومن هنا يثار السؤال هل مطالبة المرأة بحقها جريمة تعاقب عليها بالضرب او الاساءة في المعامل


المصدر

ورشة عمل في "تايكي" عن "تمكين المرأة في المشهد السياسي الأردني


[2008-03-02]
عمون - نظم بيت تايكي يوم أمس ورشة عمل حملت عنوان تمكين المرأة في المشهد السياسي الأردني وقد شارك في الورشة الدكتور كمال ناصر وزير التنمية السياسية وبحضور أمين عام الوزارة ونخبة من الفعاليات الثقافية والسياسية والاجتماعية منهم السيدة هيفاء البشير،السيدة إملي نفاع،والسيدة بشرى الزعبي والسيدة ريم الناصر والدكتور موسى شتيوي وبمشاركة نزيه أبو نضال.

وقد ترأست الورشة الدكتورة رفقة دودين التي رحبت بالحضور وأكدت على أهمية هذه الورشة من أجل نشر الثقافة حول حقوق المرأة وضرورة مشاركتها في مختلف مناحي الحياة ،حيث افتتح الدكتور كمال ناصر الورشة مؤكداً على أهمية دور المرأة في المجتمع وضرورة تمكينها في المشاركة في مختلف مناحي الحياة وصولاً للمشاركة في صنع القرار المحلي والسياسي وأضاف ناصر ،ليس بالتشريعات وحدها يفعل دور المرأة مؤكداً على ضرورة مشاركة المرأة نفسها للدفاع عن مصالحها وقضاياها.

ومنوهاً في الوقت ذاته بضرورة تفعيل دور الأسرة للمشاركة في تمكين المراة بأخذ دورها الريادي في المجتمع المحلي.

وفي سياق متصل تسائل ناصر ليس المطلوب فقط بناء مؤسسات مجتمعية بل نحن بحاجة لثقافة المساواة، نبدأ بتعليمها ونشرها من الأسرة ومروراً برب الأسرة/الرجل الذي يجب أن يقتنع أن نيل المرأة حقوقها لال يضر بمصالح الرجل .وعلى صعيد آخر أثار الوزير جملة من التساؤلات حول كيفية أن بعض مؤسسات المجتمع تقف عائقاً أمام تمكين المرأة اجتماعياً وثقافياً ،ودلل على ذلك أن بعض الأحزاب الأردنية رفضت بند ورد في قانون الأحزاب الذي طالبها بأن تكون 10% من مؤسسي الحزب من النساء ومضيفاً على ضرورة أن تتعاطى المرأة العمل الحزبي بشكل فعال وحيوي مشيراً بالوقت ذاته أن هذه المشاركة تساعد وتساهم بخلق ثقافة المواطنة التي اعتبرها ناصر مكون أساسي فيالانتماء للوطن منوهاً أن هذه الاثقافة تقوم على ثلاثة دعائم أولهما مشاركة الشباب وثانياً مشاركة مؤسسات المجتمع المدني على كافة مختلف أطبافها السياسية والثقافية واملرأة التي يجب أن تتبوا تلك الدعائم مشيراً بالوقت ذاته أن الديمقراطية هي العنصر الأساس في تحقيق ثقافة المواطنة، وهي القناة الأكثر فعالية في نشر ثقافة تمكين المرأة في المشاركة السياسية والاجتماعية.

وفي مداخلة للسيدة هيفاء البشير من الحزب الوطني الدستوري أكدت أن ما طرحه وزير التنمية السياسية الدكتور كمال ناصر وضع الكرة في ملعب الملرأة متممنية على الوزير أن توسع دائرة الرؤية،إذ أكدت من جانبها نحن في أمس الحاجة لتشريعات عصرية تواكب تطور المجتمع الأردني، واستشهدت بمثال حي يؤكد على صدقية رؤيتها،"الصوت الواحد" إذ تعتقد البشير أن هذا القانون يقف عائقاً أمام تمكين المرأة في الدخول بشكل فاعل في البرلمان وحذرت في الوقت ذاته من "الكوتا" الحالية حسب وجهة نظرها لا تفي بالهدف الذي أنشئت من أجله نظام الكوتا وعلى صعيد آخر طالبت البشير ضرورة مشاركة المرأة في الأحزاب ،معتبرتاً أن تلك المشاركة هي الآلية المثلى لتمكينها في الدخول في المعترك السياسي،وختمت البشير مداخلتها قائلةً التشريع هو الأس في المشاهمة في تمكين المرأ سياسياً وثقافياً واقتصادياً وهو قطب الرحى.

غير أن الدكتور موسى شتيوي ومن خلال مداخلته وسع دائرة الحوار وإن حملت في طياتها وجهة نظر قد تبتعد قليلاً عن ما تحدثت عنه البشير، إذ أكد شتيوي أن المشهد العام لنشاط المرأة سياسياً هو مشهداً إيجابياً بكل ما تحمله الكلمة من معنى، مستشهداً بهذا التفاؤل نسبة المشاركة العالية للمرأة في الانتخابات البلدية تصويتاً وترشيحاً ،مسترسلاً في تفاؤله أن المرأة حصدت عدداً لا بأس به من مقاعد البلديات خارج نظام الكوتا غير أنه توقف قليلاً عن تفاؤله وأكد أن هناك بعض المعوقات التي تواجه المرأة كعدم قدرتها أن يكون قرارها حراً ومستقلاً ،ومبعث هذا الخلل حسب شتيوي لأسباب اجتماعية وثقافية وإن أعطى القرار السياسي الدافع الأول لعدم قدرتها بأن يكون قرارها مستقلاً وفي سياق مداخلته أشار إلى عامل هام حسب اعتقاده ألا وهو العامل الاقتصادي ضارباً مثالاً على ذلك أن عمل المرأة حالياً إذا ما تم مقارنته بعام 85 نجده أقل بكثير مضيفاً أن نسبة البطالة في صفوف المرأ كبير جداً في ظل غياب رؤية اقتصادية واضحة من خلال مشاريع التنمية التي تطرحها الحكومات وعلى صعيد آخر أكد شتيوي أن القوانين والتشريعات الحالية غير منصفة للمرأة وتساعد على التمييز .

شتيوي عاد مرة أخرى أثناء سرد مداخلته بالتفاؤل قائلاً، بدأنا نشهد تغيرات جوهرية من قبل المرأة تجاه العنف وبدأت الحديث عنه علناً،بعدما كان يعتبر من خصوصياتها .

وفي مداخلة إملي نفاع والتني على عادتها تتحيز للمرأة بشكل عفوي إذ أكدت أن المرأة الأردنية لها تاريخ نضالي في الدفاع عن حقوقها مستشهدتاً بمثال مازال يعلق بذهنها على الرغم من كل تلك السنين ألا وهو أول مهرجان احتفالي إ\اقيم بمناسبة الثامن من آذار أي بيوم المرأةالعالمي في أواسط الخمسينات في مدينة أريحا وحضرته(800إمرأة) بعد أن كنا نحتفل به في البيوت وأضافت نفاع أن هناك منظومة من القوانين كقانون الأحزاب، والانتخابات ،إذا ما تم تحديثها تصبح عائقاً في تمكين المرأة للمشاركة سياسياً .وفي سياق آخر نوهت نفاع على أن الأردن قد صادق على العديد من الاتفاقيات العالمية التي تخص المرأة والتي تحمل في طياتها رؤية حضارية باتجاه المرأة، في مختلف مناحي الحياة،والحديث ما زال لنفاع إلا أن على أرض الواقع نشهد شيئاً مختلفاً عن ما تم توقيعه في المنظمات العالمية محذرتاً في الوقت ذاته أن هناك قوى ظلامية تعمل على خلق ثقافة مناهضة للإصلاح وتطوير القوانين والتشريعات التي تساعد على تمكين المرأة سياسياً وختمت نفاع مداخلتها بالتأكيد على أن الديمقراطية هي الأساس في تمكين المرأة بالمشاركة بفعالية في المشهد الاجتماعي الأردني.
ولمجلس أمانة عمان مشاركة نسوية بعثت على المداخلات نوعاً من الارتياح إذ شاركتا كل من ريم الناصر وبشرى الزعبى إذ أكدتا على ضرورة مشاركة المرأة في كل الأطر الرسمية والشعبية وصولاً إلى صناعة القرار وتساءلتا عن النسب القليلة للكوتا ا داخل البرلمان مطالبتان في الوقت ذاته رفع تلك النسب.

وأثار بشير الرواشدة أمين عام وزارة التنمية السياسية في مداخلته قضية هامة جداً ألا وهي فكرة التواجد والمشاركة موضحاً فكرته بشكل جيد غذ قال لو تمعنا قليلاً في نسبة تواجد المرأة على سبيل المثال في الجامعات والمدارس والوظائف الرسمية والخاصة نجد أن نسبتهم عالية جداً لكن غذا ما قارنا نسبة التواجد بالمشاركة نجدها ضئيلة جداً متسائلاً كيف نفسر على سبيل المثال تواجد عشرات بل مئات من الفتيات بالجامعات ولا نجدهن يشاركن في انتخابات مجالس الطلبة على سبيل المثال وهذا يمكن قياسه على مختلف تواجد المرأة في المؤسسات والمواقع المختلفة وختم مداخلته مطالباً كبقية زملائه الذين سبقوه إننا في أمس الحاجة لثقافة أسرية .

وختمت المداخلات بكلمة الاستاذ نزيه أبو نضال أكد أن جملةً من التراكمات الهائلة لنضال المرأة في ميادين التعليم والعمل الذي مكنها من انتزاع حريتها العقلية والمادية التي فجرت قضاياها وتجلت بما يعرف بالكتابة النسوية التي غطت كل أنحاء المعمورة وأصدرت المطابع آلاف اتلعناوين في مختلف أنواع الكتابة الإبداية الفكرية وكل ذلك إلى جانب صعود دورها التدريجي في مواقع العمل العام المهنية والسياسية.

وختمت مديرة بيت ومجلة تايكي السيدة بسمة النسور الورشة بترحيبها الحار بالمشاركين وأكدت على أن هذه الورشة ستكون باكورة أعمال بيت تايكي بإتجاه قضايا المرأة لتواكب نشاطات وتطور المرأة الأردنية على مختلف الصعد

المصدر


بمناسبة اليوم العالمي للمرأة ... جلالة الملكة رانيا العبد الله " القيادية المسئولة

[2008-03-09]
احمد الحوراني / الجامعة الهاشمية
الثامن من آذار هو اليوم العالمي للمرأة إذ باتت المرأة عربيا وعالميا تضطلع بدور فاعل ومؤثر في المجتمع وفي صناعة القرار ، و تمكنت من إقامة منظومة علاقات تعاون بنّاءة مع هيئات وجمعيات نسائية دولية ومحلية على الصعيدين الحكومي والخاص .

على المستوى الوطني يعتبر هذا اليوم استثنائيا وينبغي الوقوف به وإسداء تحية تقدير إلى جلالة الملكة رانيا العبد الله التي تقف خلف جلالة الملك المفدى وتعتبر إحدى أهم مقومات ومستلزمات تحقيق التنمية في الأردن و ساهمت جلالتها بهمة لا تلين بإعطاء المرأة الأردنية موقعا رياديا في المجتمع تأكيدا منها على شراكة المرأة الحقيقية للرجل لتحقيق الطموحات التنموية والتقدم الاجتماعي والسياسي والاقتصادي.

كما آمنت جلالتها بأهمية تهيئة الظروف المواتية لتمكين المرأة وتدعيم جهودها في مسيرة التقدم والبناء والنماء التي تشهدها المملكة بقيادة جلالة الملك المعظم ، وأسهمت النشاطات والنداءات المتواصلة التي أطلقتها جلالتها في الحد من محاولات التفرقة بين الرجل والمرأة والتقليل من جميع أشكال العنف والتمييز الذي يمارس بحق النساء في كل مكان . ومن اجل ذلك كانت رؤية جلالتها لواقع العنف ضد المرأة التي تبنتها وزارة التنمية الاجتماعية والتي جاء على أثرها تأسيس دار الوفاق الأسري لمأسسة العمل ومساعدة النساء المعنفات لتفهم مشاكلهن وأسباب تعنيفهن ومساعدتهن ما أمكن على تخطيها وتوفير الرعاية الصحية والاجتماعية لهن واستثمار قدراتهن في تنفيذ مشروعات وطنية تنموية طموحة.

كما رعت جلالتها في العام الماضي إطلاق مشروع الشراكة الأردنية الرائدة من اجل مناهضة العنف ضد المرأة والذي جاء ضمن مشروع القطاع الخاص لصحة المرأة والممول من قبل الوكالة الأمريكية للتنمية وأكدت جلالتها على أهمية تضافر الجهود الرسمية والشعبية العامة والخاصة في سبيل زيادة الوعي بسلبيات هذه الظاهرة ووضع حد لها لما ينتج عنها من قتل للإبداعات والمواهب الفكرية والثقافية التي تتمتع بها المرأة وما تخلفه كذلك من خوف ورعب يلاحقها في كل مكان يؤدي إلى تعطيل إسهامات نصف المجتمع في مسيرة التنمية والتحديث. وفي آذار من العام 2007 رعت جلالة الملكة رانيا كذلك حملة مناهضة العنف ضد المرأة التي أطلقتها منظمة العفو الدولية بهدف مواجهة هذه الظاهرة على نطاق العالم بأكمله بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني والناشطين والمدافعين عن حقوق الإنسان عالميا.

لقد أدت الرعاية الملكية الحثيثة التي أولتها جلالة الملكة إلى المرأة الأردنية إلى يمكن تسميته ب " الثقافة المجتمعية المستنيرة " واستطاعت المرأة في الأردن بفضل ذلك أن تحقق تقدما نوعيا مشهودا وتبوأت مناصب قيادية هامة ووظائف عامة ونالت حقوقا سياسية واجتماعية وقضائية كاملة إذا ما نظرنا إلى قريناتها في العديد من الدول العربية ، ووصلت جلالتها إلى السيدات في القرى والبوادي والأرياف بهدف إبراز الدور الفعلي للمرأة من اجل بناء الوطن وإعدادها للمشاركة الايجابية في مواجهة التحديات والأعباء التي يتعرض لها المجتمع نظرا لتحليها بمقومات تمكنها من القيام بمهمتها في الإصلاح الشامل ونجم عن ذلك أن وضع المرأة في الأردن أصبح مرتبطا ارتباطا عضويا وثيقا بتطور المجتمع باعتبارها عنصرا رئيسيا من عناصر هذا التطور وبحكم تطورها الاجتماعي وتجاربها الناجحة في حقول الصحة والتعليم والعمل وغيرها.

وكأمراة من نبت الأردن فقد كان لجلالة الملكة رانيا العبد الله دورا وطنيا بارزا أسهمت من خلاله في تعزيز المسيرة الوطنية الهادفة لأردننا الحبيب على طريق الخير والعز والواجب ووقفت خلف قدوة العمل والعطاء والشهامة جلالة الملك المعظم بأقصى درجات الإخلاص والصدق والإيمان والعزم والشجاعة ونبل المقصد لإثراء الانجازات العظيمة التي شهدها الأردن في جميع مرافق الحياة . كما سعت جلالتها إلى تحقيق المجتمع الأفضل للأردن فأطلقت المبادرات الخلاقة والحوافز المجزية لتوظيف طاقات المواطن الأردني في ميادين الصحة والعلوم والتعليم والثقافة والسياسة والاقتصاد.

إنسانيا قاربت جلالتها هموم المواطن ووصلت إلى كافة مناطق المملكة شرقا وغربا وشمالا وجنوبا ولم تتوانى عن مد يد العون والمساعدة للكثيرين ممن ضاقت بهم سبل العيش ، وسجلت جلالتها انحيازا للفئة الأشد فقرا منهم إيمانا منها بوحدة عضوية ونسيج واحد ينصهر به كافة أفراد المجتمع قيادة وشعبا فنال العديد من المعوزين السكن الملائم ، والعلاج على نفقتها للمرضى من أبناء الوطن الذين لم يجدوا متكأ يقصدونه ليستعيدون الصحة والتعافي الذي شرّع أمامهم أبواب الأمل لمواصلة مشوار الحياة.ولم تتأخر جلالتها عن دعم كافة المناسبات والنشاطات ذات الطابع الإنساني الباعث للحياة لدى نفوس عدد من أبناء الوطن فكانت مع العامل في مكان عملة ، ومع الطالب في مدرسته ، ومع الأم في بيتها ، ومع المريض تعوده في مشفاه ، ومع المكلومين تمسح عنهم حزنا تعمّق في نفوسهم وتبعث لهم برسالة ملكة وأم تعكس روح الأسرة الأردنية الواحدة التي تتجسد فيها أواصر المودة والمحبة والوئام.

وبسبب التوأمة والعلاقات التاريخية والإنسانية التي تجمع الشعبين الأردني والفلسطيني فقد لامست جلالة الملكة هموم مواطني غزة وما يتعرضون له من حصار جائر وطالبت بوقفة دولية وعربية جادة وحقيقية لا تقف عند حدود المشاهدة بل تفضي لاتخاذ ما يضمن الضغط على إسرائيل لفك الحصار ورفع المعاناة عن أهلنا هناك ، وبإنسانية الملكة الرؤوم فقد أبت إلا أن تشارك عدد من الأطفال في رفع وتحميل المساعدات الإنسانية وإرسالها إلى الشعب الفلسطيني ، ثم كان وداعها للقافلة الهاشمية رقم 235 والتي حملت مواد غذائية أساسية إلى الإخوة هناك.وكان هذا دلالة ملكية مؤداها أن لدى الأردن قيادة وشعبا إحساسا واحدا مع ما يلاقيه الشعب الفلسطيني وأننا في طليعة من يناصر القضية العربية الأولى حتى الرمق الأخير ليتسنى لأبناء فلسطين أن يبصروا النور في وطنهم ويتحللون من الأسر والاحتلال.

ولما كان التعليم في الأردن هو الهدف والغاية فقد بذلت جلالتها جهودا مضنية لتعزيز مسيرة التعليم وأطلقت مبادرات وجوائز عديدة توجهت بها إلى القطاعات الشبابية والتربوية كجائزة المعلم المتميز ، وجائزة الملكة رانيا الوطنية للريادة وغيرها ، وذلك سعيا من جلالتها إلى تحقيق مجموعة أهداف منها
- تعزيز روح المبادرة والعمل الريادي لدى الشباب الأردني ومساعدتهم على إنتاج وتطوير مشاريع ناجحة في مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وميادين الهندسة وغيرها من الحقول العلمية.
- تعميق التميز والتفوق لدى المعلمين واستثارة هممهم لمزيد من العطاء التربوي والتعليمي.
- تعزيز نهضة الشباب لتأدية ما عليهم لبناء الأردن والخروج بهم لآفاق جديدة تدفعهم للارتقاء للأهداف المرجوة منهم.
- إدامة جسور التواصل بين المعلمين للوصول إلى نهضة تعليمية تواءم بين الأصالة والحداثة وتوظيف إمكاناتهم الفكرية لخدمة المجتمع والثقافة الإنسانية .
- تدعيم احترام القيم الأخلاقية في البحث والتربية والتعليم.

وفي مناسبات عديدة تؤكد جلالة الملكة على أهمية الدور الفاعل للشباب في بناء المجتمع وعلى الأخص في المرحلة الحالية التي تأمل منهم إبداعا وعطاء متصلا متنوعا من خلال المساهمة في تكوينهم الذاتي ودعم تميزهم وابتكاراتهم في أصناف العلوم والمعارف وإيجاد البيئة المواتية للاكتشاف والتعلم من خلال التجربة والتطبيق ، وركزت جلالتها في مواقع أخرى أهمية صياغة برامج ووسائل قادرة على استيعاب الشباب وكسب ثقتهم وإشاعة جو من الحرية في الوسائل التي ترعى أنشطتهم ليكونوا فاعلين في المشاركة المؤثرة سياسيا واجتماعيا فهم من أكثر الشرائح المؤهلة والمالكة لعوامل القوة والإرادة والمقدرة على التواصل مع الماضي والحاضر على طريق صناعة المستقبل . ومن هنا جاءت دعوات جلالتها المتكررة إلى استثمار الطاقة الايجابية إلي يمتلكها الشباب وإفساح المجال لهم لتنفيذ المبادرات الخلاقة التي تعكس خصوصية مجتمعاتهم لما لهذه المشاريع من دور في إحداث التغيير في الاتجاهات الفكرية لديهم وهي دعوة ملكية تطلقها جلالة الملكة ليقينها المطلق بضرورة تغيير النظرة المجتمعية للشباب بأنهم طائشون وغير مسئولين ولا يستطيعون تحمل الصعاب ، حيث ترى أنهم ليسوا فقط قادرين على دفع العجلة إلى الأمام بل لديهم ما يمكنهم من توجيهها وذلك بحضورهم وتأثيرهم في آلية صنع واتخاذ القرار.وتقول جلالتها في موقع آخر مخاطبة الشباب " إنكم تلعبون دورا هاما في مجتمعاتنا التي تواجه العديد من التحديات فمن خلال المشاريع التي تتعاملون بها تصبحون قادرين على مواجهة التحديات بطرق خلاقة وجديدة " فهذه الدعوة تصب في مصلحة الشباب لإعداد خطط تنموية وطنية على شكل مشاريع وأفكار تستوعب حاجات الأردن وتستجيب لطموحاته وآماله في الاعمار والتنمية والبناء .

لقد كان العطاء والمثابرة والجد والعمل هو العنوان الذي ميّز مسيرة جلالة الملكة رانيا وكان لها اكبر الأثر في ترسيخ المكتسبات وإضافة انجازات جديدة وكان ذلك من منطلق الشعور بالمسؤولية فأدت جلالتها وما زالت دورا طليعي في إعلاء شأن الأردن وما تواكلت عن بذل كل ما من شأنه تعظيم النماء والتحديث والتطوير وبناء الإنسان الأردني المتجدد والمنتج والمنتمي لتراب هذا الوطن والمتفاعل مع الحضارة الإنسانية المعاصرة بتناغم وتمسك وثيق بالتراث العربي و الإسلامي الأصيل.

adj@hu.edu.jo


المصدر

كتيب عن توعية المرأة القانونية


[2008-03-18]
قامت مؤسسة فريدهم هاوس وهي منظمة غير حكومية بالتعاون مع مجموعة من المحاميين والمحامييات يمثلون مجموعة من منظمات المجتمع المدني بإطلاق إصدار كتيب يتعلق بتوعية المرأة القانونية وبالتحديد في بعض النصوص القانونية المتعلقة بقانون الأحوال السخصية، وذلك يوم الإثنين الموافق 17/3/2008.

يهدف هذا الكتيب الى توعية المرأة / الفتاة في البادية والريف والمخيم والمدينة على قضايا تمس حياتها اليومية مثل موضوع النفقة، الحضانة، عقد الزواج، الطلاق والميراث مع إمكانيتها الحصول على الإستشارات القانونية من خلال المؤسسات التي تقدم هذه الإستشارات والتي هي موجودة في مناطق مختلفة في المحافظات مثل العقبة، عمان، المفرق، مادبا ...الخ.

سيتم العمل مع مؤسسات المجتمع المدني على توزيع هذا الكتيب ضمن خططهم التوعوية التي تقوم كل منها في عقدها في المواقع التي تعمل بها سواءً أكانت تجمعات نسائية، طلابية أو شبابية

المصدر

نهى المعايطة تفوز برئاسة الاتحاد النسائي الأردني الع


[2008-04-29]


عمون -(بترا)_فازت السيدة نهى المعايطة برئاسة الاتحاد النسائي الأردني العام في الانتخابات التي جرت في مقر الاتحاد اليوم خلفا لرئيسته انس الساكت التي تبوات رئاسته لدورتين متعاقبتين .

وفازت المعايطة في الانتخابات التي شاركت فيها نحو 125 جمعية نسائية على منافستها سميرة روسن النبر .

وأعربت المعايطة في حديثها لوكالة الأنباء الأردنية (بترا )عن شكرها وتقديرها واعتزازها بهذه الثقة الغالية مؤكدة استمرارها في إعلاء مسيرة المراة الأردنية من خلال الاتحاد وفقا لرؤى جلالة الملك عبد الله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبد الله وتطلعات سمو الأميرة بسمة الرئيسة الفخرية للاتحاد في الارتقاء بالمراة الأردنية لتكون شريكة فاعلة للرجل .

وقالت المعايطة إن أولويات عملها كرئيسة للاتحاد ستركز على تمكين المرآة اقتصاديا واجتماعيا من خلال برامج ومشاريع ستشمل مختلف محافظات المملكة.

وأكدت المعايطة بان الاتحاد سيكون احد الأذرع الفاعلة للجنة الوطنية الأردنية لشؤون المراة في تمكين وتنمية المراة الأردنية.


المصدر

الملكه رانيا ضمن أقوى نساء العالم


[2007-09-01]
عمون – رياض بواعنه
في تصنيفها السنوي الجديد، وضعت مجلة فوربس العالمية جلالة الملكة رانيا العبد الله ضمن أقوى نساء العالم، والتي شملت مائة سيده من العالم، وجاء اختيار الملكة رانيا في القائمة نظير الحضور المميز والقوي لها في مختلف الفعاليات الاجتماعية والإنسانية ليس على مستوى الأردن فقط إنما على مستوى العالم أيضا، لتكون بذلك العربية الخامسة التي اشتملت عليها القائمة الجديدة للمجلة الواسعة الانتشار في العالم.

واحتفظت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل وللسنة الثانية على التوالي بالمرتبة الأولى للقائمة، فيما أطاحت وويي نائبة رئيس الوزراء الصيني بكونداليزا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية في المرتبة الثانية. ومن النساء العشر الأوائل خمس أمريكيات وثلاث أسيويات، واحتلت كريستسن لاجارد وزيرة المال الفرنسية المرتبة الثانية عشره، كما شغلت أسيويتان أخريان هما، هو شينج، رئيسة مجلس إدارة مجموعة تيماسك السنغافورية العامة للاستثمارات، وسونيا غاندي رئيسة حزب المؤتمر الوطني في الهند المرتبتين الثالثة والسادسة، فيما حلت الوزيرة الأمريكية رايس في المرتبة الرابعة .
واشتملت قائمة فوربس العالمية على أربع نساء خليجيات، هن الشيخه موزه المسند حرم أمير دولة قطر، والشيخه لبنى القاسمي وزيرة الاقتصاد في دولة الإمارات العربية المتحدة، والكويتية مها الغنيم رئيس مجلس الإدارة والمدير العام لإحدى المجموعات الاستثمارية العالمية . كما جاءت هيلاري كلينتون عقيلة الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون في المرتبة الخامسة والعشرين، تلتها رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي،. أما في قطاع الإعلام فقد احتلت الاعلاميه الشهيرة أوبرا وينفري التي تتولى إدارة مجموعتها الخاصة من تلفزيون ومجلات وأذاعه، في المرتبة الحادية والعشرون، فيما حلت ميلندا زوجة بيل جيتس مؤسس شركة مايكروسوفت العالمية بالمرتبة الرابعة والعشرون، وجاء من ضمن القائمة أيضا مارجريت شان المديرة العامة للمنظمة العالمية للصحة، ودرو فوست رئيسة جامعة هارفارد المشهورة، ورئيسة وزراء موزمبيق، ورئيسة ليبيريا التي جاءت في المركز الأخير، فيما احتلت صورة الفرنسية ان لوفرجون رئيسة مجلس إدارة مجموعة أريفا النووية غلاف المجلة

المصدر

خضر تحقق نجاحاً لخدمة المرأة


[2007-07-17]
عمون - حققت الوزيرة الاسبق أسمى خضر انجازاً على صعيد المرأة بأن انتزعت قراراً من دائرة الاراضي والمساحة الاردنية ، لصالح المرأة الاردنية يقضي بقبول شهادة المرأة الاردنية كالرجل تماماً في مديريات الاراضي بالمملكة بعد ان كان ذلك حكراً على الذكور فقط .
وكانت "عمون" اول من نشر قصة عدم قبول شهادة السيدة ريم بدران وتم على اثرها تبني الشكوى من قبل اللجنة الوطنية لشؤون المرأة فخاطبت السيدة خضر رئيس الوزراء لحل الازمة فاستجاب واوعز لتنفيذ مطالب اللجنة .

وقالت خضر ل"عمون" ان القضية تعد انجاز للمرأة بعد سنوات من الاجتهادات لهذا الامر بين موظفي الدولة ، وتحققت المساواة بعدالة وشفافية .
ولفتت " اللجنة تقوم الان بمتابعة القوانين والقرارات التي لا تساوي بين الرجل والمرأة وستعمل على ازالة الغبن بكافة الصور والاشكال .
وبالفعل تم التعميم على الاراضي والمساحة

المصدر